اللغة التدمرية استخدمت بشكل خاص في مدينة تدمر ومناطق نفوذها المباشر مثال ( وجدت نصوص في منطقة دورا أوربوس ) في منطقة الصالحية المدينة التي كانت مرفأ على الفرات . تكتب اللغة التدمرية من اليمين إلى اليسار وتتميز بانعدام حرف الألف في وسط الكلمات فلا وجود لهذا الحرف الا في أوائل الكلمات وأواخرها ، وحين يكون في آواخر الكلمات فهو ألف التعريف بالآرامية ، تتشابه قواعد التدمرية الى حد بعيد مع قواعد اللغة العربية ولكن تتطابق مع قواعد السريانية والعبرية . من أهم النصوص التي وجدت في تدمر يبرز ما يعرف بقانون التعرفة الجمركية الذي عثر عليه 1881 من قبل أمير روسي من أصل يهودي اسمه أباملك لازاريف الذي أستأذن السلطات العثمانية الحاكمة آنذاك ونقل هذه الوثيقة الهامة جداً التي قوامها 137 سطراً بالتدمرية وما ينوف عن 227 سطراً باليونانية منقوشة على حجر أبعاده 475 سم ارنفاعه 180 سم وأخذه الى روسيا لينتهي في أقبية متحف الأرميتاج في لينغراد ( بطرسبرغ ) حالياً ومازال هناك

ـ النصوص التدمرية : المنقوشة في كل مكان في تدمر تعد بالمئات ويمكن تصنيفها ضمن أربعة أشكال

النصوص الرسمية

النصوص التكريمية

النصوص التكريسية

النصوص الجنائزية

ـ اللغة التدمرية : ومن الأصح دعوتها باللهجة التدمرية من الأرومة الآرامية . ويعرف منها اليوم ست لهجات من العائلة الآرامية منها ما هو بائد لم يعد في الاستخدام اليوم ومنها ما هو متدوال على الألسن دون الكتابة ( لهجة معلولا ) ومنه ما هو طي الكتب والمخطوطات والاستخدامات الكنسية والأدبية كالسريانية الغربية تمييزاً لها عن الشرقية ( الآشورية ) السريانية الشرقية التي ما زالت متداولة على الألسن في شمال شرق سورية ( الحسكة ) و

( شمال العراق ) واللهجات الأخرى هي النبطية وتعتبر العبرية تفرعاً عن كنعانية الساحل مع جذور آرامية

ـ اللغة التدمرية : تتكون من اثني وعشرين حرفاً ( أبجد هوز حطي كلمن سعفص قرشت ) ونظام الرقيم فيها يشمل على رموز

وما يتعلق بطريقة الكتابة التدمرية يغلب الشكل المعروف بالخط القاسي وهذا الشكل المنحوت على الأحجار وثمة شكل آخر نادر جداً وهو الخط اللين وهو المخطوط على الجدرانيات والمكتوب بالريشة وهو نادر جداً

إعداد : أ . مالاتيوس جغنون
اللغة و الكتابة التدمرية