معبد بل :شيد على تله اصطناعية ترتفع عن الأرض المجاورة حوالي ستة أمتار يعود تاريخه إلى /7/ نيسان /32/ ميلادية له مدخلان الأول مخصص لدخول البشر و الثاني على شكل نفق لدخول الأضاحي . في عام 1968 أجرى العالم الفرنسي (دومنيك دوبواسون) اسبارا في باحة المعبد حتى عمق /12/ متر عثر على كرات فخارية تعود إلى عدة قرون قبل الميلاد و .يتوقع العثور على ألواح طينية عليها كتابات

كرس هذا المعبد للإله بل رب الأرباب و كبير الآلهة في تدمر فهو زوس عند اليونان و جوبيتر . عند الرومان

أبعاد هذا المعبد 205 × 210 م يحيط به رواق من الأعمدة . الرواق الجنوبي و الشرقي و الشمالي مؤلف من صفين من الأعمدة أما الرواق الغربي فأعمدته أعلى ارتفاعا و الغاية من هذا الرواق حول المعبد هو حماية المتعبدين في فصل الصيف من الحرارة و من الرياح و الأمطار في الشتاء و نلاحظ على كل عمود قطعة حجر بارزة تسمى (كونسول) توضع عليه تماثيل للأشخاص الذين يقدمون أعمال خيرة لصالح المدينة توضع هذه التماثيل بقرار من مجلس الشيوخ يتوسط الباحة الحرم محاط برواق من الأعمدة المحددة و هي أعلى ارتفاعا من باحة التعبد ... على يسار الداخل للحرم يقع الحوض المقدس حيث يتطهر الكهنة قبل الدخول إلى الحرم .... و على يمين الداخل للحرم يقع المذبح حيث تقدم الأضاحي للإله بل و جميع الأضاحي من الحيوانات و لم تعرف تدمر الأضاحي البشرية .... و على لحم الأضاحي تقام ولائم دينية في غرفة المائدة الواقعة إلى الغرب من المذبح و باحة المعبد مزودة بمجرور للصرف الصحي .

معبد بعلشمين : سيد السموات و اله المطر و الخصب يتكون المعبد من الحرم و باحتين شمالية و جنوبية الباحتين محاطتين برواق من الأعمدة و قد حول الحرم إلى كنيسة في العصر البيزنطي و قد رممت المديرية العامة للآثار الحرم الداخل إلى الغرب من الحرم عثر على مقبرة مشيدة من اللبن و هي من أقدم المقابر دمرية /.من هذا النوع نقب من قبل بعثة سويسرية رئيسها /يول كولارت

معبد اللات : الربة عند العرب و ربة الحرب عند اليونان (أثينا) رمزها الأسد

نقب من قبل البعثة البولونية عثر داخل الحرم على تمثال رخامي للربة اللات (أثينا)

و هي نسخة رومانية تعود للقرن الأول ميلادية كما عثر في أساسات الرواق على أسد

يرمز للربة اللات في أساس الرواق الشمالي للحرم منحوت على عدة قطع من الحجر تكمل (عضها يقف بين قائمتي الأسد غزال و عليه كتابة تدمرية (من دخل المعبد فهو آمن

باللغة التدمرية و قد حول المعبد إلى كنيسة في العصر البيزنطي و نلاحظ الصليب على سقف الباب المؤدي للمعبد .

معبد نبو :شكله شبه منحرف إله بابلي ذو شعبية كبيرة في بلاد الشام و قد كرس له هذا المعبد وقد ورد اسمه على لقى فخارية مع الإله بل و هو معاصر له يقع معبد نبو الى اليسار من قوس النصر و له بوابة ضخمة تقع في السور الجنوبي للمعبد يتوسط الباحة الحرم فوق مصطبة تتقدمها دعامتان بينهما درج يؤدي للحرم و يحيط به رواق من الأعمدة و يؤكد معبد نبو الصلة الوثيقة بين حضارة تدمر و حضارة ما بين النهرين . . . كما يؤكد الطابع الشرقي لتدمر و للإله/أبولو/ عند .اليونان

 

يقع المذبح ما بين البوابة الرئيسية و مدخل الحرم يعود بناء هذا المعبد للقرن الأول الميلادي .

أروقة الباحة داخل الهيكل نشاهد محرابان المحراب الجنوبي خصص للإله ( بل) سقفه قطعة واحدة من الحجر مزينة بزهرة كبيرة في الوسط حولها أشكال هندسية تتوسطها أزهار... المحراب الشمالي مجمع الآلهة شيد سقفه على شكل قبة في وسطها تمثال الإله بل وحوله بعض الآلهة التدمرية على إطار هذه القبة تشاهد الأبراج السماوية الاثنا عشر . . .

على الجدار الشرقي للحرم توجد كتابة عربية تسمح لأهالي تدمر بالتوجه بمواشيهم إلى جبل البطم للرعي .

حول المعبد كنيسة من العصر البيزنطي كما حول إلى مسجد بعد انتشار الديانة الإسلامية في المنطقة و حفر محراب في الجدار الجنوبي للمحراب باتجاه مكة و بقي /1928/مسجدا حتى عام م

و قد زين الرواق حول الحرم بتمرلونات /شكل هرم مدرج/ أول شروق الشمس تكون على أعالي الحرم وآخر نقطة تغيب عنها الشمس هو حرم المعبد و قد غلقت تيجان الأعمدة بالبرونز المملوء بماء الذهب حيث تعكس أشعة الشمس و يبدأ البدو بالصلاة .

المعابد