


موقع تدمر و البادية السورية
مفهوم السياحة البيئية
السياحة البيئية في البادية السورية
دفعة واحدة و قع بصرنا على أكبر قدر من الاطلال رأيناه في حياتنا ,
وكلها من الرخام الابيض و وراء هذه الاطلال باتجاه الفرات بواد رحيبة على مدى البصر ليس فيها حياة أو حركة يكاد يكون من المستحيل أن يتصور المرء شيئا أكثر اثارة للدهشة من هذا المنظر
روبرت وود
وهزن داوكنز تدمر و التدمريون ==بني
إن تدمر تلك المدينة المتفدة التي تضم حضارة "" واحدة من أكثر حضارات الشرق الادنى أصالة و أخذا بمجامع القلب
لم تنقطع علينا منذ حوالي قرنين من الزمن عن الجود علينا بالكشوف الاثرية والكتابة و المعمارية == الاب ستاركي == تدمر و التدمريون " بني
تدمر مدينة تمتاز بموقعها و غنى أرضها و طيب مائها فيها بساتين
تحدق بها الرمال الممتدة من كل الجهات و قد عزلتها الطبيعة عن العالم وقدرها أنها بين الامبرطوريتين
المؤرخ - بلين الاكبر " تدمر و التدمريون " " بني"
هذه الحجارة القائمة تتوشح بالذهب عند المغيب و الرمال التي تحدق كالبحر بالجزيرة تصتبغ بلون زهر التفاح و قلعة ابن معن ترتسم قائمة على سماء من نار
هنري بوردو " تدمر و التدمريون" بني
اعتبر الزي التدمري قد تطور من تقاليد اسيوية مثله في ذلك مثل اللغة و الكتابة و يصح ذلك حتى بعد أن غزا الفن اليوناني المنطقة فيما بعد
heuzey
أزياء الرجال في تدمر"أحمد الطه "



أهلا بكم قافلة العلم التي تحج الى تدمر لتحي ذكرها بعد قرون الصمت المزمن المدينة العتيدة التي جئتم لتكرسوها كمدينة للقوافل وبخاصة قوافل درب الحرير الذي كان يخترق أنحاء العالم القديم من مشرقه الى مغربه دون أن يغفل دور تدمر .(الباحث : محمد علي مادون
هل قل شوق الناس عبر التاريخ الى تتبع أخبار زنوبيا و السعي لمشاهدة آثار
مملكة وقفت شامخة في كل مناحي الحياة العسكرية و الاقتصادية و الثقافية و العمرانية ....و مازالت تقول لمن يحاولون طمس الحضارات العربية المتتالية أنا زنوبيا ملكة تدمر ...فقولوا من أنتم
الدكتورة : مها قنوت
في روما يسخرون من هذه الحرب التي أشنها ضد امرأة و لكنه لا يعرفون خصائص هذه المرأة. الإمبراطور الروماني : أورليان
إن مدينة الخيال عرس يخفر بابه مارد جبار فلن يدخله إلا من لبس ثياب العرس . هي جنة يحرسها ملاك المحبة فلا ينظرها سوى من كان على جبهته وسم الحب هي حقل تصورات أنهاره طيبة وأطياره تسبح كالملائكة
الأديب : جبران خليل جبران